مسعود رضى الله عنه ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل.
اللهم إنى عبدك ، وابن عبدك ، وابن امتك ، وفى قبضتك ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك ، أسالك بكلّ اسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى ، وذهاب همى ، قال صلىاللهعليهوآلهوسلم ما قالهن عبد قط إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحا ، قالوا أفلا يتعلمهن يا رسول الله قال بلى قال : فانه ينبغى لكل مسلم إذا سمعهن أن يتعلمهن.
إسماعيل بن أبى العباس الطالقانى أبو الفتح المقرئ ، كتب الكثير من الحديث والتذكير وغيرهما ، وسمع أبا منصور ، محمد بن أحمد بن زيتارة بقزوين ، سنة سبع وستين وأربعمائة ، حديثه عن أبى أحمد عبد الله ابن محمد ابن أحمد بن أبى مسلم الفرضى أنبا أبو بكر محمد بن جعفر الخطيرى الصيرفى ثنا بشر بن مطر ثنا سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا يقسم ، ورثنى دينارا إن ما تركت بعد نفقة نسائى ، ومؤنة عمالى فهو صدقة.
إسحاق بن هارون أبو يعلى القزوينى ، سمع أبا عبد الله الحسين بن جعفر الجرجانى ، نزيل الرى فى إملائه بقزوين ، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الحافظ بجرجان ثنا محمد بن سلمة
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
