|
سعى لدين الهدى حقا وأوضحه |
|
كيلا يكون لعطف الدين من ثانى |
|
فان ثانى عطف الدين مبتدع |
|
شر لدى الناس من عباد أوثان |
واتفقت إجازة أبى بكر الزبحوى له فى سنة إحدى وخمسمائة ، وأجازه أبو نصر القشيرى سنة عشر وخمسمائة ، وأجاز له أيضا أبو على الحداد والحافظ أبو جعفر المروروذى نزيل همدان وكان ورد قزوين ، ويكثر الأقامة ببعض نواحيها ، وتوفى بعد استيفاء مائة ، سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
إسماعيل بن أبى محمد بن موسى البزار ، سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من الزبير بن محمد الزبيرى ، سنة ست وأربعمائة.
أحمد بن الحسين بن علوية بن عبيد الله أبو العباس ، حدث بقزوين عن محمد بن المسيب الأرغيانى رأيت فيما جمع بعض أهل العلم بقزوين أنبا أبو زكريا يحيى بن يعقوب بن حامد ثنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن علوية بقزوين ثنا محمد بن مسيب الأرغيانى ثنا محمد بن رزين ثنا عثمان بن فارس ثنا كهمس المصيصى عن أنس رضى الله عنه ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : كل ما فى السماوات والأرض وما بينهما فهو مخلوق غير الله والقران ، وذلك أنه كلامه منه بدا وإليه يعود وسيجئ أقوام من أمتى يقولون إن القرآن مخلوق ، فمن قاله منهم فقد كفر بالله العظيم وطلقت منه امرأته فى ساعته.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
