|
متى تقد أو تسهر بعينك مقلة |
|
فأنت كرى فيها لذيذ واثمد |
|
وان تدن فالآمال منا قريبة |
|
وإن تنأعنا فهى لا شك تبعد |
|
يخاطبك العضب الحسام بعبده |
|
إذا رائك العضب الحسام تجرد |
|
بنو الدهر ذنب كامل لأبيهم |
|
وأنت له عذر بسيط ممهد |
|
فظلت لأعباء المساعى كما غدا |
|
أبوك لها حمد وجدك أحمد |
|
ثنيت الفتى فى كل سرو وسؤدد |
|
وفضل وثانى ذلك القرم أو حد |
|
مضى واسمه السامى بكل فضيلة |
|
يغور به وفد الثناء وينجد |
|
يصلى عليك الدهر غر قصائدى |
|
إذا ما السما بالمعانى تقصد |
|
كفيت رجائى أمس واليوم مثله |
|
ومنك سيأتينى بما أرتجى غد |
|
فيا زارع المعروف عندى مهنيا |
|
هنيئا لك الشكر الذى ظلت تحصد |
٣٢١
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
