له ، وكان إسماعيل أول ملوك السامانية ، وهو الذى قبض على عمرو بن الليث قال محمد بن عبد الجبار العتبى : فى اليمينى توفى إسماعيل ببخارا ، سنة خمس وتسعين ومائتين ، منعوتا بالعدل والرافة موسوما بطاعة الخلافة رحمهالله.
فصل
إسماعيل بن بندار بن أبى سعد الشروانى الصوفى ، سمع القاضى عطاء الله بن على فى خانقاه سهرهيزه ، فضائل قزوين ، للخليل الحافظ.
فصل
إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفى ، أبو سليمان أصله من الطائف وإسماعيل رازى سكن قزوين ، قال الخليل الحافظ ، سمع بمكة سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية ، وبالمدينة إسماعيل بن جعفر بن أبى كثير وبالكوفة محمد بن كثير وأبا معاوية ومحمد بن الحسن صاحب أبى حنيفة وبالبصرة معاذ بن معاذ ، وروى عن هشيم وابن المبارك وعباد ابن العوام ، سمع منه أبو حاتم الرازى ومحمد بن يزيد ماجة وموسى ابن هارون بن حيان ، وزنجوية بن خالد المقرئ وحموية ومحمد بن جعفر ابن طرخان وآخر من روى عنه بقزوين ، على ما قيل محمد بن هارون ابن الحجاج.
سئل عنه أبو حاتم ، فقال صدوق ولد سنة أربع أو خمس وخمسين ومائة ومات سنة تسع وأربعين ومائتين ، حدث الحافظ الخليل ، عن
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
