ميمون عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر ، وقال قال النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس الحديث. قال الحافظ لم يروه إلا عبد الكريم عن عيسى ، ولا عنه إلا المسنجر بن الصلت ، تفرد به عنه ابن مهروية.
قال أحمد بن فارس فى جزء جمعه فى السواك أخبرنى أبو بكر أحمد ابن محمد بن إسحاق السنى ثنا الحسين بن مسبح ثنا أبو حنيفة أحمد بن داؤد فى كتاب النبات يقال مسواك وسواك ويجمع مساويك وسوكا وأشهر الفجر الذى يستعمل منه المساويك الأراك يؤخذ ذالك من فروعه وعروقه وصرعه ، والصرع لجع صريع ، وهو القضيب ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها ويروى أن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يعجبه ، أن يستاك بالصرع ومن الشجر الطيب الذى يؤخذ منه المساويك البشام (١) ، الواحدة بشامة قال جرير :
|
أتذكر إذ تودعنا سليمى |
|
بفرع بشامة سقى البشام |
يقول : أشارت بسواكها خوف الرقبا ، ومن شجر المساويك الأسحل ، وهو أشدها استواء عيدان ، وألطف ولذلك شبهوا أصابع النسابة ، ومنها الرند ، وهو طيب الرائحة ومنها الضرّ ، وهو طيب الريح والطعم ، قال أبو حنيفة وأخبرنى بعض أعراب السراة إن أشد المساويك إنقاء للثغور وتبييضا لها الستور وفيه شئ من مرارة مع لين ، وحدث
__________________
(١) البشام : كسحاب شجر عطر الرائحة طيب الطعم.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
