حدثنى عبد الله بن شوذب عن أبى غالب قال دخلت مسجد دمشق إذ قدمت رؤس الأزارقة ، قد كان بعث بها المهلب ، فنصبت عند درج دمشق فاجتمع الناس ينظرون إليها فدنوت منها.
فجاء أبو أمامة فدخل المسجد وصلى ثم خرج ، فلما رآها قال : سبحان الله ما يصنع الشيطان بأهل الاسلام ، ثم دنا من الرؤس فقال : كلاب النار كلاب النار ، شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثا قلت أى رحمك الله هذا شئ سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أو قلته من نفسك قال إنى إذا لجريئ بل سمعته من رسول الله غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ، قال الخليل : هذا مشهور من حديث أبى غالب واسمه حزور ويقال : عبد الله بن حزور ، روى عنه الحمادان وابن عيينة وغيرهم.
قال أيضا : سمعت أحمد بن عبد السلام ، يقول : سمعت أبا سليمان المغربى يقول : كنت فى البادية ، وكنت جائعا فقربت من بعض المنازل ، فقلت فى نفسى لو كان معى درهم ، لدخلت المنزل واشتريت بها شيئا آكله ، فاذا الصحر املىء دراهم ودنانير ، قال فأخذت منه ثلاثة دراهم ، قال : فلما أن جزت نوديت ، لو لم يكن معك هذه الدراهم ما كنا نطعمك الخبز.
قال فرميت بالدراهم ، وقلت يا رب إنى تائب ورأيت فى بعض الأجزاء العتيقة ، عن الشيخ جعفر الأبهرى المعروف ببابا أنه قال خرجت من أبهر إلى قزوين ، لزيارة الشيخ أبى بكر عبد السلام ، فدخلت وسلمت
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
