وقال فى قصيدة يمدح بها المسترشد بالله أمير المؤمنين ويشكو ما يلقاه أهل قزوين من الملاحدة :
|
أتيناك مولانا وقزوين يشتكى |
|
مكائد مراق عن الدين ألحدو |
|
ثووا فى أعاليها مسرين دينهم |
|
وهم فى نواحيها دعاة وصيد |
|
بنى فى رواسيها على كل شامخ |
|
علوجهم حصنا منيعا وشيدوا |
|
وها نحن فارقنا ذراها على حوى |
|
بنا وبأهلينا وجئناك نشهد |
أول القصيدة :
سل الدار هل للعامرية موعد
توفى الامام أبو سليمان الزبيرى سنة أربع وستين وخمسمائة ، وهو ابن ست وثمانين ، وكانت ولادته على ما حكى الحافظ على بن عبيد الله بن بابويه عنه فى المحرم ، سنة ثمانين وأربعمائة.
أحمد بن حسنوية بن نوح أبو الوزير القزوينى ، قد سبق ذكره فى المحمدين لأنه كان قد يتسمى بمحمد ، واستقر على أحمد ، وكان قد سمع أحاديث الأشج من أبى الفتوح محمد بن الفضل بن محمد الاسفرائنى ، بروايته عن القاضى هجيم الرويانى عن الأشج وفيها سمعت عليا رضى الله عنه يقول ما رمدت ولا صدعت مذ دفع إلى رسول الله صلى الله عليه
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
