فما ندرى ما تاريخها فاستشار عمر رضى الله عنه أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال بعضهم من المبعث وقال بعضهم من وفاته.
قال على رضى الله عنه من يوم هاجر فكتب عمر ذلك وفى التاريخ لأبى بكر الخطيب الحافظ أن ابن نيخاب ، قدم بغداد وحدث بها عن محمد أبى العوام ، وبشر بن موسى الأسدى ، وأبى مسلم الكجى ومحمد بن عبد الله الحضرمى وإبراهيم بن ديزيل ، وأحمد بن محمد بن ساكن الزنجانى ، ومحمد بن أيوب الرازى ، وأنه حدث عنه محمد بن أحمد بن رزقوية وعلى وعبد الملك أنبا بشران وأبو على بن شاذان وذكر ابن شاذان أنه سمع منه سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، قال ولم أسمع منه إلا خيرا.
فصل
أحمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك أبو ذر القاضى فقيه نبيل ، سمع الارشاد للحافظ أبى يعلى الخليلى سوى القدر الذى ضاع من أصل النسخة وهو مضبوط معلوم من أبيه ، أبى الفتح إسماعيل عن المصنف وتوفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
أحمد بن إسماعيل بن أبى الفرج العالم وأبو الفرج هو محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن داؤد النساج ، سمع فضائل القرآن لأبى عبيد من أبى منصور المقومى والرقى والدعوات لأبى العباس المستغفرى ، من الحافظ الحسن السمرقندى ، بنيسابور سنة ست وثمانين وأربعمائة ، بروايته عن المستغفرى ، وسمع أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلى ، سنة أربع
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
