لم يرثه سوى ابنته فاطمة وكان أبو طاهر قد سمع الحديث بالكوفة لكنه امتنع من الرواية وكان يميل إلى أصحاب الحديث ، ويكثر الجلوس فى المسجد الجامع.
ولد له ثلاثة بنين أبو الحسن محمد بن أحمد ، وقد مرّ ذكره فى المحمدين ، وزيد وتوفى فى صغره وأبو القاسم على ويأتى ذكره فى موضعه وتوفى أبو طاهر ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، ثم ورد رياش الوالى إلى قزوين من قبل قراتكين الذى وجهه نوح بن منصور السامانى ، وصادر ابنى أبى طاهر أبا الحسن وأبا القاسم على ثمانين ألف دينار ثم عاد أمرهما إلى الاستقامة ، وكانا يكثر ان الصدقة ويرغبان فى الخير وكان معقل بن أحمد الرئيس قبلهما يجلهما وهما صغيران لشرفهما وظهور رشدهما.
وكتب الصاحب إسماعيل بن عباد إلى القاضى أبى محمد بن أبى زرعة وقال فى خلال كتابه وسقى الله بلدا نخله ، يعدوم دره وأعلم وخير القول أصدقه أن لا وابل عندكم ، ولا طل ، ولا ماء ، ولا ظل سوى سيدى الشريفين الجعفريين وكان يكرمهما ويجلهما حين يرد قزوين ، رأيت بخط بعض القزاونة ، سمعت أبا القاسم بن ماك يقول سمعت أبا طاهر أحمد بن إبراهيم الجعفرى يقول سمعت يوسف بن ديوداذ يقول ما صدر رجل ثلاثين سنة إلا ذهب عقله.
أحمد بن إبراهيم القزوينى ، سمع أبا الحسن القطان ، وحدث عنه بجرجان ابنه القاضى أبو الحسن ، عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم ، فقال ثنا أبى أنبا على بن إبراهيم القطان بقزوين ثنا أبو حاتم الرازى ثنا أبو اليمان
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
