الغاية للفارسى بعضه ، من محمد بن آدم ، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة أبو إسحاق الشهرزورى ، ذكر الخليل الحافظ إنه كان يدخل قزوين مرابطا وأنه سمع بالشام ومصر والعراق ، وروى بقزوين كتاب الكبير للشافعى ، سمعه منه أبو الحسن القطان وأبو داؤد سليمان بن يزيد قال وأدركت من أصحابه على بن أحمد ابن صالح ، ومحمد بن الحسن بن فتح كيسكين وروى أبو إسحاق عن هارون بن إسحاق الهمدانى ، وعن عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ، والربيع بن سليمان ، وسمع بقزوين أبا حامد أحمد بن محمد بن زكريا النيسابورى ، وحدث بقزوين ، سنة ثمان وتسعين ومائتين.
فقال حدثنى عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ثنا إبراهيم بن رشيد أبو إسحاق الهاشمى الخراسانى ، حدثنى يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب ، حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن على رضى الله عنه عن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم قال سألت يا على فيك خمسا ، فمنعنى واحدة ، وأعطانى أربعا.
سألت الله أن يجمع عليك أمتى فأبى على وأعطانى فيك أن أول من ينشق عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت ، معى لوا الحمد وأنت تحمله ، بين يدى تسبق الأولين والآخرين وأعطانى انك أخى فى الدنيا والآخرة وأعطانى ان بيتى مقابل بيتك فى الجنة وأعطانى أنك ولى المؤمنين بعدى.
إبراهيم بن محمد بن مداور الشامهانى الخطيب ، سمع الامام أحمد ابن إسماعيل سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
