إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه ، فقالوا يا رسول الله! جهدنا الجوع فاذن فى الظهر أن نأكله قال نعم.
فأخبر بذلك عمر رضى الله عنه ، فجاء النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال يا نبى الله ، ما صنعت أمرت بالناس أن يأكلوا الظهر ، فعلى ماذا يركبون قال فما ذا ترى يا ابن الخطاب. قال أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا فيجمعوا أفضل أزوادهم فى ثوب.
ثم دعا الله لهم ، ثم قال : ايتوا بأوعيتكم ، فملأ كل إنسان منهم وعاه ثم أذن النبىصلىاللهعليهوآلهوسلم بالرحيل ، فلما ارتحلوا مطروا ماشيا ونزل النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم ونزلوا معه وشربوا من ماء السماء ، وهم بالكراع ، ثم خطبهم به فجاء ثلاثة نفر فجلس إثنان مع النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم وذهب الآخر معرضا ، فقال : النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما واحد فاستحيى من الله عزوجل فاستحيى الله منه وأما الآخر فأعرض الله عنه ، هكذا وردت الرواية.
فصل
إبراهيم بن الحجاج بن فضيل الطالقانى القزوينى ، روى عن القاسم ابن الحكم وحدث عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن الفرج القزوينى ، قال الخطيب أبو بكر الحافظ فى تاريخه فى ترجمة أحمد بن محمد بن الفرج هذا أخبرنى أبو القاسم الأزهرى ثنا محمد بن المظفر الحافظ ثنا أحمد بن محمد
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
