فظهر بيت منجد فادخلوه فيه تم انضم البيت وخفى عليهم ولذلك عده الحافظ أبو يعلى الخليلى فيمن ورد هذه الناحية من التابعين وذكر أنه روى عن عمر وعلى رضى الله عنهما وقال حدثنى أحمد بن على بن عمر بن أبى رجآء أنبا سعيد بن محمد بن نصر الهمدانى بقزوين ، ثنا على بن نصر ابن عبد العزيز الرازى ، ثنا أبو عبد الله الجرجانى ، ثنا سليمان بن داؤد عن سفيان عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرنى عن عمر وعلى رضى الله عنهما قالا.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إن لله تعالى أمانين فى الأرض أنا أولهما ، والثانى الاستغفار فاستكثروا من الاستغفار ، فانه أمان من النار ، وذلك من قول الله تعالى (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ، وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) فالاستغفار أمان بعدى.
الربيع بن خثيم أبو يزيد الكوفى الثورى من ثور بن عبد مناة بن اد بن طابخة بن إلياس بن مضر كذلك ذكره البخارى وغيره ، وورد الربيع على ما سبقت الرواية قزوين وسكنها ـ قاله الخليل الحافظ ، ويقال أنه توفى بها وهو من كبار التابعين علما وزهدا ، ومن الزهاد الثمانية ، سمع ابن مسعود وروى عنه إبراهيم الشعبى والمنذر بن يعلى وبكر بن ماعز.
قرأت على والدى قدس الله روحه ، أخبركم سعيد بن محمد بن عمر ثنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنبا أبو طالب عمر بن إبراهيم الزهرى أنبا عبيد الله ابن عبد الله بن أبى ثمرة البغوى ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطى ، ثنا محمد بن المصطفى ، ثنا يحيى بن سعيد الحمصى ، ثنا يزيد
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
