هبة الله الكمونى ، بروايته عن الحميرى حديث البخارى عن إبراهيم بن موسى أنبا عيسى عن إسماعيل عن قيس أنه سمع مرداس الاسلمى يقول وكان من أصحاب الشجرة ، يقبض الصالحون الأول فالأول ، وتبقى جفالة كجفالة التمر والشعير لا يعبأ الله بهم شيئا ، الجفالة والحثلة من التمر وغيره ، بقية الردية التى لا تؤكل لفسادها.
محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلى من بنى عجل بن لجيم ابن صعب بن على بن وائل كان فى بيتهم السيادة والرياسة ، والأيالة بقزوين ، وكانوا أصحاب جاه وثروة ومروة ، ومحمد بن الفضل كان واليا بقزوين محمود الأثر فى الرعية ، وفى تسكين الديلم ودفع غائلتهم وغدر به حتى وقع فى أسر كوتكين بن شاتكين التركى.
فصادره وعقد عليه العقود بجميع دوره وبساتينه وضياعه بقزوين وأبهر ، وكانت كثيرة وأحضر القاضى والعدول والأشراف يشهدهم عليها ، فلما قرئت عليه ، قال أشهدكم أن كذا وكذا وقف على أولادى وأولاد أولادى ما تناسلوا وكذا وكذا وقف على الطالبية ، وكذا وكذا وقف على مساكين قزوين فاغتاض التركى من ذلك وحمله معه قتله ببعض نواحى ساوة.
محمد بن الفضل بن المعافا أبو الحسين البيع ، ويقال محمد بن المعافا بن الفضل ، كان من الفقهاء ذوى الأقدار بقزوين ، وهو من أقران أبى منصور القطان ، ذكر فى التاريخ أنه وقعت فتنة بقزوين فى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، فأشخص أبو الحسين مع أبى منصور القطان وجماعة
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
