وطبرستان ، وتوفى باسفرائن سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة.
قال فيه ثنا أبو على الاسفرائنى ثنا أسد بن أحمد الموصلى ثنا أحمد ابن حمدون الخفاف ثنا محمد بن عمار ثنا عمر بن أيوب ، عن قيس بن الربيع عن أبى حصين قال ذكر لأنس بن مالك أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ترك القنوت فغضب وقال ما ترك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم القنوت حتى لحق بالله عزوجل.
محمد بن على بن الحسين ، فقيه كان قاضيا بقزوين ، سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، نيابة عن القاضى الخليل أبى بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السنى.
محمد بن على بن الحسين الوراق أبو سليمان ، سمع القاضى عبد الجبار بن أحمد سنة تسع وأربعمائة ، وسمع بعض الصحيح للبخارى من أبى الفتح الراشدى ، سنة ست وأربعمائة.
محمد بن على بن الحسين الحسنابادى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل فى مجلس أملاه سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، يقول أنبا زاهر الشحامى أنبا أحمد بن الحسين ثنا أبو حازم العبدوى ، سمعت إبراهيم بن محمد بن رجاء. سمعت محمد بن عبد الأعلى ، سمعت المعتمر بن سليمان يقول كتب إلىّ أبى وأنا بالكوفة يا بنىّ اشتر الصحف واكتب العلم فان المال يفنى والعلم يبقى.
محمد بن على بن أبى الحسين المتكلم كان يعرف شيئا من الفقه والكلام بالفارسية ، وكان من المسرفين فى التعصب ، وسمع مجالس إملاء
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
