|
ولو أتى الدهر الخؤن محرقا |
|
مضنى كأنى فى عداد ذبال |
|
لكنى لا نور فى أمرى وما |
|
بعد اشتعال الرأس حل قذالى |
|
وصبا إلى رفض الأفاضل جانبا |
|
ما شاب شوم دبورهم بشمال |
|
وردوا على اذنى عناق صدرهم |
|
لا يهتدى ليمين أو لشمال |
|
كالخنفساء لأحبهم دهر غدا |
|
متنطفا بخطوبهم كنمال |
|
حتى بطود العلم بان دبيبه |
|
ما للنمال وما لجرّ جبال |
|
أودى أبو الفضل المعلى قدره |
|
أدوى نفوسا خبن من ابلال |
|
حرموا من البحر الخضم فعندهم |
|
منه على هام بقايا الحال |
|
كان الثمال لهم وللفتيا وما |
|
حال المصاب بعصره وثمال |
|
ان كنت تنكر كونه بحرافها |
|
ألفاظه فى الكتب فهى لآءل |
٤١٨
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
