غرض المرأة وصف زوجها بقلة الخير وبعده مع القلة وشبهته ، باللحم الغث الذى لا نقى فيه أو الذى لا ينتقله الناس إلى بيوتهم ، لزهدهم فيه ومع ذلك هو على رأس جبل صعب لا يوصل إليه إلا بتعب وقولها لا سهل فيرتقى ، من صفة الجبل وقولها ولا سمين فينتقى أو ينتقل من صفة اللحم.
ذكر الخطابى أنها أشارت ، ببعد خيره إلى سوء خلقه وترفعه بنفسه فيها وأرادت أنه مع قلة خيره يتكبر على عشيرته وأهله ، وبقولها ولا سمين فينتقل إلى أنه ليس فى جانبه طرف وفائدة يحتمل بذلك سوء عشيرته ويروى بدل لحم جمل غث لحم جمل قحر وهو المسن المهزول.
قال أبو بكر بن الأنبارى ويروى على رأس قوز وعث القوز رمل مرتفع يشبه الرابية ، والجمع أقواز والوعث الذى لا تثبت القدم فيه لسيلانه وسهولته.
ذكر فى الصحاح أن القوز الكثيب الصغير ويروى مع ذلك ليس بلبد فيتوقل واللبد المستمسك الذى ليس هو بسائل ولا منهال والتوقل الاسراع لى المشى ، يقال توقل الوعل فى الجبل.
قول الأخرى زوجى لا أبث خبره أى لا أظهره ولا اشيعه والعجر جمع عجرة ، وهى العقد فى الأعصاب والعروق المجتمع تحت الجلد والبجر : جمع بجرة ، وهى انتفاخ يحصل فى البطن والصرة يقال منه رجل أبجر وأمرأة بجراء وقيل العجر فى الظهر خاصة والبجر فى البطن ، وقيل العجر فى الجنب والبطن والبجر فى السرة وغرضها أنى لا أنشر
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
