فصل فى روايته
رأيت أن أورد من رواياته حديثا منعوتا فوقع الاختيار على حديث أمّ زرع الطويل ذيله الجزيل نيله ومن أراد من الناظر من إفراد الحديث بشرحه فليكتب.
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله مبدع الأصل والفرع الممتنع بعد الابداع بالضرع والزرع والصلاة على رسوله محمد المخصوص بأوسع الذرع واتبع الشرع ، وبعد فهذه درة الضرع لحديث أم زرع أسأل الله أن ينفع بها من يراجعها ويقف عليها ويطالعها قرأت على الامام والدى رحمهالله ، سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، أخبركم الحسن الغزال ، أنبا أحمد ابن محمد الزيادى أنبا على بن أحمد الخزاعى أنبا الهيثم بن كليب ثنا محمد ابن عيسى ثنا على بن حجر أنبا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت جلست إحدى عشرة أمرأة تعاهدن ، وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهنّ شيئا.
قالت الأولى : زوجى لحم جمل غثّ على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقى أو ينتقل.
قالت الثانية : زوجى لا أبثّ خبره إنى أخاف أن لا أذره ان اذكره ، عجره وبجره.
قالت الثالثة : زوجى العشنق إن أنطق أطاق وإن سكت أعلق.
قالت الرابعة : زوجى كليل تهامة لا حر ولا قرّ ولا مخافة ولا شامة.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
