|
وكم من عائب قولا صحيحا |
|
وآفته من الفهم السقيم |
سمعت والدى يقول : سمعت أبا طاهر رحمهالله ينشد : فى مرض موته :
|
لو لا بناتى وسيأتى |
|
لطرت شوقا إلى الممات |
وقد أورد البيت أبو سليمان الخطابى فى كتاب العزلة ونسبه أبى منصور بن إسماعيل الفقيه ، واللفظ لذبت شوقا وبعده.
|
لأننى فى جوار قوم |
|
يبغضنى قومهم حياتى |
كتب أبو طاهر إلى بعض أصدقائه بقزوين :
|
أتانى كتاب منك يا من أوده |
|
فهيج أحزان الفؤاد وشوقا |
|
وذكرنى عهد الوصال وطيبه |
|
وأضرم فى الأحشاء نارا وأقلقا |
|
فنزهت طرفى فى بدائع لطفه |
|
وسليت قلبا كان بالبعد محرقا |
إنى أن قال :
|
أبيت أراعى النجم فى غسق الدجى |
|
اردد طرفى مغربا ثم مشرقا |
|
ولو أن مابى بالحديد أذا به |
|
وبالحجر الصلد الاصمّ تفلقا |
٢٨٧
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
