محمد بن عبد الله بن زيد الأنصارى أخبره عن أبى مسعود.
قال : أتانا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ونحن فى مجلس سعد بن عبادة ، فقال بشير بن سعد أمرنا الله عزوجل أن نصلى عليك فسكت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلمّ حتى تمنينا أنه لم نسأله قال قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم ، وبارك على محمد كما باركت على ابراهيم فى العالمين انك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم ، توفى ابو عبد الله المالكى سنة نيف وسبعين ومائتين ، وكان يعرف بابن مأمون وكان قد سمع موطأ مالك عن أبى مصعب سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
رأيت بخطه إجازة كتبها لجماعة منهم أبو على الكرابيسى سلام عليكم ، وبعد فان أبا الحسن على بن أحمد بن ميمون سألنى أن أكتب إليكم باءحازة الموطأ فقد كتبت لكم فارووه عنى ، وليقل أحدكم ، حدثنى محمد بن الحسن المالكى والحجة فيه حديث النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم حين كتب لعبد الله بن جحش ، فى غزوة غزاها ، فقال إذا بلغت موضع كذا وكذا فاقرأ كتابى واعمل به فقرأ للكتاب وقال أمرنى النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم بكذا وكذا.
محمد بن الحسن أبو جعفر البيلقانى سمع بقزوين الكثير من أبى الحسن القطان ، وكان من الطلبة المكثرين ، وفيما سمع منه ، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد الذهبى ، حدثنى إسماعيل بن قتيبة ، ثنا عبد الرحمن بن دبيس الكوفى ، ثنا أبو زياد الفقيمى عن أبى جناب قال لما قتل الحسن بن على
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
