صاحب الشيخ أبى بكر بن طاهر المختصّ به ورد قزوين وفوض إليه إمامة المسجد الجامع ، حين وردها توفى سنة إحدى وستين وثلاثمائة وحكى لى القاضى محمد بن خالد الخفيفى ، أنه رأى بخطه يقول محمد بن برد سألت الشيخ عبد الله بن طاهر ، قبل موته بمدة أن يجيز لى ، وبجميع أهل السنة والجماعة جميع ما صنف من الكتب فأجازنى ولهم روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد الخبازى وغيره.
فصل
محمد بن بكر سمع أبا الحسن القطان بقزوين ، فى الغريب ، لأبى عبيد ثنا هشيم أنبا داؤد بن أبى هند عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدى ، يرفع إلى النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم تسعة أشعار الرزق فى التجارة والجزء الباقى فى السابيا ويروى تسع أعشار الرزق والعشر الباقى فى السابيا والسابيا النتاج وقيل المواشى وإذا كثر نتاج الغنم فهى السابيا ويقال بنو فلان تروح عليهم سآبيا من مالهم ، والجمع السوابى وقيل السابيا الابل والنتاج للشاء.
محمد بن أبى بكر بن أحمد الاسفرائنى أبو الحسن الاندقانى الصوفى ، توطن قزوين وأعقب بها وكان له قبول عند الأكابر والعوام ، وحظ من التفسير والحديث والفقه والخلاف وكتب بخطه على ردائته الكثير من كل فن لحرصه على الجمع وروى صحيح البخارى عن الشريف الزينى عن كريمة المروزية وغريب الحديث لأبى عبيد عن أبى على بن نبهان
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
