براهويه ، وهو الامام المشهور ورد قزوين سنة ثمان وسبعين ومائتين ، مع رافع بن هرثمة ، وكان قاضى العسكر وردوها لغزو الديلم ، وبنوا بها مسجدا قال أبو بكر الخطيب : وكان أبو الحسن عالما بالفقه مستقيم الحديث قتلته القرامطة فى رجوعه من الحج سنة أربع وتسعين ومائتين ولد بمرو ونشأ بنيسابور وكتب الحديث بخراسان والعراق والحجاز والشام ومصر ، وروى عنه من أهل قزوين على بن محمد بن مهرويه وعلى بن إبراهيم القطان وآخرون.
قال أبو الحسن القطان فى الطوالات ، ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن راهويه ، ثنا الحسن بن عرفة ثنا يعقوب بن الوليد المدنى ، ثنا يحيى بن سعيد الأنصارى عن سعيد بن المسيب. قال وضع عمر بن الخطاب رضى الله عنه للناس ثمان عشرة كلمة حكمة كلها قال ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه ، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجئيك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها فى الخير محملا ، ومن كتم سره كانت الخبرة بيده ، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به وعليك باخوان الصدق فانهم زينة فى الرخاء ، وعدة فى البلاء ولا تهينوا بالحلف بالله فيهنكم الله ، ولا تسأل عما لم يكن فان فيما كان شغلا عما لم يكن ولا تعرض فيما لا يعنيك وعليك الصدق وان قتلك الصدق ، ولا تطلب حاجتك إلى من لا يحب نجاحها لك ، واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين الا من خشى الله ولا تصحب الفجار لتتعلم من فجورهم ، وذل عند الطاعة واستعص
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
