قال قدم على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وفد من بنى أسد ، عليهم مماطر مزررة بالذهب وفيهم رجل هو رأسهم يدعى قد بن مالك.
فقال النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم أمعك من القرآن شئ قال : نعم فقرأ : عبسى وتولى ، حتى أتى على آخرها فزاد فيها ، وهو الذى أنعم على الحبلى فأخرج منها نسمة تسعى بين صفاق وحشا ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا تزد فى القرآن ما ليس فيه ، الصفاق جلدة البطن.
محمد بن أحمد الهادى ، أبو عبد الله البغدادى ، سمع أبا منصور المقومى بقزوين ، سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، وسمع منه أبو أحمد الكوفى بها سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، حديثه عن أبى الفتح المظفر بن حمزة الجرجانى ثنا أبو معمر المفضل بن إسماعيل الاسماعيلى أنبا أبو الحسن على بن عمر الحافظ ، ثنا محمد بن سليمان بن على المالكى بالبصرة ثنا محمد ابن مسكين ثنا أبو سعيد أسد بن موسى ثنا يزيد بن أبى الزرقا ثنا عبد الله ابن أبو سلمة عن يونس بن بكر العبدى عن قرة بن خالد السدوسى عن مورق العجلى.
قال لما حضرت عبيد الله بن شداد بن الأزهر العبدى الوفاة وكان مهاجرا دعا ابنه محمدا فى مرضه ، فقال يا بنى أنى أرى داعى الموت لا يقلع ومن مضى لا يرجع ، ومن بقى فاليه ينزع ، وإنى أوصيك بتقوى الله ، وليكن أولى الأمور بك الشكر لله مع حسن النية فى السر والعلانية ، واعلم أن الشكر مستزاد والتقوى خير زاد ، وكن يا بنى كما
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
