محمد بن أحمد بن على بن إبراهيم المؤدب ، سمع أبا حاتم بن خاموش سنة تسع وأربعمائة بقزوين وأبا الحسن بن إدريس سنة ثمان وأربعمائة ، وأبا الفتح الراشدى جزءا من فوائده سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وفى الجزء ثنا على بن أحمد بن صالح ، ثنا أبو بكر الذهبى حدثنى عيسى بن أحمد العسقلانى ، بأسناده عن عمر بن عبد العزيز ، قال حسدت الحجاح على خصلتين حبه القرآن وإعطائه عليه ، وقوله اللهم اغفرلى فان الناس يزعمون إنك لا تفعل ، وفيما سمع أبا حاتم بن خاموش قوله سمعت أحمد ابن على بن سعدويه الأسفرائنى ، سمعت إبراهيم بن محمد الفقيه النصر آبادى ، سمعت أبا على الروزبارى بمصر يقول : دخل أحمد بن أبى الحوارى مصر فاستقبلته جنازة فيها عالم من الناس فسأل عنه ، فقالوا جنازة فتى سمع قائلا يقول ، كبرت همة عين طمعت فى أن تراكا فصرخ ومات.
محمد بن أحمد بن على بن عامر العامرى القزوينى الأصل ذكر الشيخ الامام محمود بن محمد بن عباس الخوارزمى فيما جمع من تاريخ خوارزم ، أنه فقيه نبيل من أصحاب الحديث بخوارزم تفقه بها وكان أصله من قزوين دخل أبوه خوارزم مع السلطان محمود قال : رأيت سماعه عن أبى عبد الله الحمديجى.
محمد بن أحمد بن على السراج ، سمع تفسير بكر بن سهل الدمياطى ، أو بعضه من أبى عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد الكيسانى بقزوين وهذا تفسير يرويه بكر ، عن عبد الغنى بن سعيد الثقفى عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس عن موسى بن عبد الرحمن عن مقاتل
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
