قوله أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة يفسر بمعنيين أحدهما أنهم يستمرون على اصطناع المعروف يومئذ فيشفعون للمجرم ويهدون إلى المكرم ، والثانى أنهم أهل المعروف والاحسان إليهم فى الآخرة.
التودد إلى الناس المذكور فى الخبر ينبغى أن يقصد به نفع الناس أو الانتفاع بهم ، وأن يحترز عن الافتتان بالناس وقد رأيت بخط والدى رحمهالله أن محمد بن إبراهيم الكرجى الذى نحن فى ذكره كان يقول لسبط أخيه والناس ينتابون بابه ، على طبقاتهم لسؤدده يا أسفى على ابنى أبى القاسم سال به السيل أين هو والحالة هذه من دينه وكان يقول إذا خلا به يا بنى عليك بدينك فان خفق النعال خلف الانسان وعلى باب داره معلول تهدم دينه وعقله.
محمد بن إبراهيم بن على أبو نصر سمع الشهيد أسكندر بن حاجى بقزوين روى عنه الحافظ يحيى بن عبد الوهاب بن مندة فى كتاب الطبقات من جمعه فقال وقد كتب إلينا غير واحد عنه أنبا أبو نصر محمد بن إبراهيم لفظا أنبا اسكندر بن حاجى بقزوين ، روى عنه أنبا عمر بن محمد الزاهد ثنا أبو الدرداء انكمرد بن إسحاق الجيلى ثنا بشر بن أحمد ثنا داؤد ابن الحسين ثنا يحيى بن يحيى ثنا العلاء بن عمرو ثنا محمد بن الفضل ثنا يونس عن الحسن قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من شرب شربة من مآء ، فتجرعه فى ثلاث جرع ، يسمى الله تعالى فى أوله ، ويحمده فى آخره لم يزل المآء يسبح فى بطنه حتى يخرج مرسل والتنفس فى الاناء
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
