عنه فى رواية عطا والسدى أن المراد هذا الكرسى المعروف ويروى أنه من لؤلؤ وان السماوات السبع فيه كسبع دراهم القيت فى ترس وهذا ما رضيه أبو إسحاق الزجاج وقال هو المعروف فى اللغة.
ثم قيل سمى الكرسى كرسيا لتراكيب بعضه على بعض ، وكل ما تركب فقد تكارس ، ومنه الكراسة لتراكب بعض أوراقها على بعض وقيل لثبوته ومنه الكراسة لثبوتها ولزوم بعضها بعضا.
منهم من فسر الكرسى بالملك والسلطان ، يقال كرسى فلان من كذا إلى كذا أى ملكه ويقرب منه قول من قال كرسيه قدرته ؛ والمعنى أنه يمسك بقدرته السماوات والأرض جميعا.
قوله وسع أى احتمل وأطاق يقال وسع فلان الشئ يسعه سعة أى احتمله فأطاقه.
الاطيط : نقيض صوت المحامل وأطيط الابل صوتها يقال لا أفعله ما أطت الابل ، والرحل رحل البعير وهو من مراكب الرجال والرحل أيضا منزل الرجل ومسكنه ومنه قوله فالصلوة فى الرحال وإذا كان الرحل حديدا كان أكثر أطيطا وقد يقال كيف يستمر قوله وله أطيط من الثقل مع قوله تعالى : (وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما) ، أى لا يثقل الكرسى حفظهما ، والجواب أن الصحيح فى التفسير عود الكناية فى قوله ولا يؤده إلى الله تعالى ، والحديث يدل على أن المراد من الكرسى هذا المعروف دون العلم والقدرة.
عبيد الله بن خليفة الهمدانى أبو الغريف الارحبى الكوفى ولم يذكروا
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
