وهو موصوف بالزهد وحس السيرة ، ويروى عن الأعمش أنه قال : سمعتهم يذكرون أن عبد الرحمن بن يزيد ، لم يعمل عملا قط إلا وهو يريد وجه الله تعالى ، وعنه أن عبد الرحمن ممن غزا الديلم وطبرستان.
فى الارشاد للخليل أنه دخل قزوين فى البعث فى أيام على رضى الله عنه روى عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن أبو جعفر وله ابن آخر يقال له عبد الرحمن بن عبد الرحمن محتج به فى الصحيحين.
قرأت على عبد الله بن أبى الفتوح أنبا عبد الملك بن أبى القاسم أنبا محمود بن القاسم أنبا عبد الجبار بن محمد أنبا أحمد بن محمد أنبا محمد بن عيسى ثنا قتيبة وعلى بن حجر قال قتيبة ثنا شريك وقال على أنبا عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسئلته فى وجهه خموش أو خدوش أو كدوح قيل يا رسول الله وما يغنيه قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب.
قوله فى وجهه خموش ، أو كدوح كأنه شك من بعض الرواة والالفاظ متقاربة المعنى فالخدش قشر الجلد والخمش فى معناه يقال خمشت المرأة وجهها تخمشه خمشا والخماشات الجراحات والجنايات وكدوح وجهه مثل خمش والكدح أيضا السعى والعمل ، قال تعالى : إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً).
أخذ جماعة من العلماء بظاهر الخبر فقالوا من ملك خمسين درهما
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
