أخضعهم رجع إلى أورشليم وجدد الملك لهر كانوس ورقى انتيبطرس ورجع إلى رومية.
وفى تلك المدة عصى الفرس على الروم فوجهوا إليهم القائد كرسوس فسار من رومية بعسكر عظيم ومر بأورشليم وأخذ من الهيكل كل ما وجد فيه من الذهب الكثير.
وبعد ذلك قدم كسيلو القائد الرومانى لأنه كان قد بلغ رومية أنه قد تشتت شمل جنود كرسوس فمر بأورشليم ورأى اليهود يحاربون هر كانوس وانتيبطرس فأنتصر لهما وسار فى طريقه بعد أن أخضع العصاة على الروم فى سورية.
وسنة ٤٩ ق. م إذ كان قد تغلب قيصر على الشنج والثلاثمائة والعشرين الذين كانوا حكام رومية وكان قد بلغه أن بمبيوس قد جمع جيوشا لمحاربته اطلق أرسطوبولوس من السجن وأعطاه قائدين وأثنى عشر ألف مقاتل ليأتى بلاد الشام ويردع الذين كانوا قد عصوه وإذ بلغ بمبيوس ذلك كتب لانتيبطرس بأن يحتال على أهلاك أرسطوبولوس فلّبى طلبه وارسل قوما ليلاقوه وأعطاهم سمّا ليهلكوه به فلما وصلوا إليه أكرمهم غاية الإكرام وعندما سنحت لهم الفرصة سقوه السم فمات.
وفى هذه السنة : ولى يوليوس قيصر انتيبطرس على اليهودية.
