وبينما كان الصليبيون فى ارغد عيش باسترجاع تلك الأراضى دهمتهم مصيبة لم تخطر لهم ببال وهى ظهور جنكيزخان الذى أقام الحرب بين طوائف العرب والتتر والعجم فأقلق بغاراته البلاد وأنهزمت الشعوب من أمامه ومن جملتهم شعوب خوارزم الذين أحاطوا بسورية وتغلبوا عليها وفتكوا بأهلها ونهبوا بيت المقدس وقتلوا كثيرين من الآلكيروس فى كنيسة القبر المقدس واستولوا على المدينة وبقيت أورشليم فى حكم الخوارزميين إلى سنة ١٢٤٧ ميلادية حيث قدم الملك المظفر سلطان مصر (١) من ملوك الدولة الأيوبية وطردهم إلى تخومهم الكائنة على شطوط بحر الخزر.
__________________
(١) هو الظاهر بيبرس بعد قتله القائد قطز.
١٢١
