البحث في الإشارات إلى معرفة الزّيارات
٢٨/١ الصفحه ٩٥ : :
قبر : ٣٧ ، ٥٢.
الجامع الأبيض :
الرملة :
جامع البصرة : ٧٢.
جامع بلخ : ٢٣.
جامع دمشق
الصفحه ٦٩ : الحسن رضى الله عنهم.
وعلى باب
الجامع بئر ذكر أهل الكوفة أن على بن أبى طالب رضى الله عنه حفرها ، وبه
الصفحه ٨٢ : الجامع ، وفيه بئر زمزم ، وماؤها مثل ماء بئر زمزم ، ويقولون : لها منفس
إليها ، والله أعلم.
لاعة
عدن
الصفحه ٢٣ : .
وجامع دمشق ليس
للإسلام هيكل للعبادة مثله ، بعد المسجد الأقصى بالبيت المقدس ، أعنى فى حسن
عمارتهما ، وأما
الصفحه ٤٧ : السلام بالديماس ، وبها
مسجد المواريث يزار ، ومسجد سارية ، والجامع القديم ، ذكروا أن الجامع عمارة
الصحابة
الصفحه ٥٥ : .
مدينة
قونية : بها قبر
أفلاطون الحكيم بالكنيسة التى إلى جانب الجامع (٢) ، ورأيت فى بستان قمر الدين سريرا
الصفحه ٦٤ : الشيخ حسين المعروف بقضيب
البان ، وجامعها العتيق لا يخلو من الأبدال ومن ولى لله يقيم به ، وذكر جماعة من
الصفحه ٦٥ : ، والإمام المعتمد ، والإمام الواثق رضى الله عنهم.
وجامعها موضع
شريف به المعجون كأنه المرآة يبصر المتوجه
الصفحه ٦٨ : عيسى الباقلانى بمقبرة الجامع المنصورى ، وبمقبرة الفيل جماعة
من الصالحين والأولياء مثل الخلال وأصحابه
الصفحه ٧٢ :
مدينة البصرة
بها قبر طلحة ،
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقبره بداره بنهر مرة شرقى الجامع
الصفحه ٢٤ : بالبقيع ، والله أعلم بذلك ، وعلى باب الجامع الذي يقال له : باب الزيادة
فيه قطعة رمح معلقة ذكروا أنها من
الصفحه ٢٨ : : بها جامع
ينسب إلى عمر بن الخطاب ، وبها عين الفلوس ، قيل : هى من جملة العيون الأربعة.
عدنا إلى ذكر
الصفحه ٣٠ :
ويقال : إن قبر
صالح عليه السلام فى قبلة الجامع ، والصحيح أن قبر صالح ما ذكرناه أولا ، والله
أعلم
الصفحه ٣٨ : ، وبه أصابع يقولون : إنها أصابعه ، وبهذا الموضع اختبأ من فرعون لما خافه.
ذكر
المشاهد التى عند جامع ابن
الصفحه ٤٦ : أخرج الحجر من الجامع دخلت إليه العصافير ،
وإذا أعيد خرجت منه ، كما ذكر إلىّ أهلها وهذه صورته (٢) ولم