البحث في الإشارات إلى معرفة الزّيارات
٣٢/١٦ الصفحه ٧٣ :
الرجل صنعة الكتابة ما لم أره من أحد غيره ، وذلك أنه استخرج من حرف الكاف حروف
الكتابة جميعها وهى تسعة
الصفحه ٦ : كتابات ونقوش ، ومن ثمّ كان عمل الهروى شاقّا وعسيرا فى كتاباته عن هذه المرحلة
الهامة من تاريخ مصر : «وذلك
الصفحه ١٨ : .
الرّستن
: مدينة قديمة
بها آثار ، وهى مدينة أهل الرسّ ، وقد ذكرهم الله عز وجل فى الكتاب العزيز.
مدينة حمص
الصفحه ٣٢ : » وجميع
الكتابة والأوراق بالفص المذهب ، وجميع ما على الأبواب من آيات القرآن العزيز
وأسامى الخلفاء لم تغيره
الصفحه ٣٥ : السلام خارج
المغارة والصحيح الذي ذكرناه أولا.
يقول مؤلف هذا
الكتاب على بن أبى بكر الهروى ـ غفر الله له
الصفحه ٣٨ : هائلة وصور السباع ، وبها عمد يقال لها : مسالّ فرعون من الحجر المانع يذكر
طولها وعرضها فى كتاب العجائب
الصفحه ٤٥ :
وسأذكر ما بهذا
الموضع من الأصنام والبرابى التى بالصعيد وأصف ذلك على هيئته فى كتاب العجائب إن
شا
الصفحه ٤٧ : بذلك.
يقول مؤلف هذا
الكتاب على بن أبى بكر الهروى : إنما ذكروا منارة الإسكندرية من العجائب لما كان
بها
الصفحه ٤٨ : الإنسان عليها يقع
نظره على المدينة بأسرها ، وسأذكر فى كتاب العجائب صفة هذه المنائر
الصفحه ٥٣ : من الخير والإحسان فى كتاب العجائب إن شاء الله تعالى ، وهذه المدينة
هى أكبر من اسمها ، فالله تعالى
الصفحه ٥٤ : الآثار والأصنام والعمد ما يأتى ذكره فى كتاب العجائب ، إن
شاء الله ، أما قول الناس : إن لها سبعة أسوار
الصفحه ٥٦ : كتابه
العزيز ووصفه بقوله : (وَتَرَى الشَّمْسَ
إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ
الصفحه ٦٤ : ، والله أعلم ، وبها قبر الشيخ السراج المقرئ ،
وقبر الشيخ أبى بكر الهروى ، والد مؤلف هذا الكتاب ، بقى
الصفحه ٧٥ : فى الحجر وركّ بحجارته أرض البيت وجعل أرض البيت
مرتفعا عن أرض الحرم بأربع أذرع ونصف ذراع ، وسد باب
الصفحه ١١٨ :
مقام ومشهد : ٦٢.
عمر بن الخطاب : ٤٩ ، ٥٦.
بيت : ٧٩.
جامع : ٢٨.
قبر : ٧٨.
محراب