البحث في الإشارات إلى معرفة الزّيارات
٢١/١ الصفحه ٦٠ : : بها ذو الكفل ،
والصحيح أنه بالعراق ، والله أعلم.
مدينة
نصيبين : بها مشهد على
بن أبى طالب رضى الله
الصفحه ٩١ : .
باب الناصرة :
نصيبين : ٦٠.
الصفحه ١٠٩ : .
سوق النشّابين :
نصيبين : ٦٠.
سيبويه النحوى : ٨٣.
السيرافى :
قبر : ٦٧.
سيلة : ٤٤.
سيلون
الصفحه ١٢٥ : :
محلة الزهراء :
نصيبين : ٦٠.
محلة بنى مسيلة :
الكوفة : ٧٠.
محمد : ٥١. وانظر «رسول الله
الصفحه ١٣٢ : .
النسّاج ـ الشيخ :
قبر : ٦٤.
نشاور : ٨٣.
نصارى : ٢٩.
النصارى : ١٦.
نصيبين : ٦٠.
أبو النضر
الصفحه ٤١ : : «إنها
قبور الملوك» ومنهم من قال : «إنما عملوها خوفا من الطوفان» وهى مربعة على هذا
المثال كل وجه من الهرم
الصفحه ٧٥ : الكعبة الغربى وعمل لها هذين
المصراعين ، طول كل واحد ست أذرع ونصف ، كما ذكروا فى التواريخ ، والله أعلم
الصفحه ٨٥ : التطويل.
ولو ذكرنا كل
بلد ومن به من الصالحين وبجبانته من الأولياء لطال شرحه ، ولا فائدة فى ذلك ،
وإنما
الصفحه ٣٣ : ، وله أربعة أبواب ،
على كل باب ستة عمد من الرخام المانع ، وبها كنيسة ، وهى الآن مشهد لإبراهيم
الخليل
الصفحه ٤٢ : عجائب الدنيا ، وذلك أن الطيور تجتمع
إليه فى كل سنة وهى طيور يقال لها : بوقير ، وفى رأس هذا الجبل ثقب
الصفحه ٤٣ : فيبقى معلقا بمنقاره إلى أن يموت ويلقيه ، وكذلك فى كل سنة
، وهذا لا يختلف فيه أحد من أهل البلاد ، وحدثنى
الصفحه ٤٤ :
كنزوا الكنوز
فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق
الفضاء بجيشه
حتى ثوى
فحواه لحد
الصفحه ٤٥ : ورأسه
قد غطاه الرمل ، فذرعت ما ظهر منه فكان خمسا وخمسين ذراعا ، وهو مربع كل وجه منه سبعة
أذرع ، وفى
الصفحه ٥٠ : ارتفاعها يصرف فى عمارة ترعها وجسورها
، والثالث : لا يستأدى خراج كل صنف إلا منه عند استهلاله ، والسلام
الصفحه ٥٤ : كل شجرة من الطيور شيئا
كثيرا ويملحون الطيور ويهدونها إلى ملوكهم ، وسألت غيره عن ذلك فأخبرنى بصحته