البحث في الإشارات إلى معرفة الزّيارات
٨٣/١ الصفحه ٥٠ : كأنه
بطن أقب أو ظهر أجب مكتنفيها ، ورزقها ما بين أسوان إلى منشأ من البر ونتج من
البحر ، يخط فى وسطها
الصفحه ٦ :
وكان من
الطبيعى لدى الهروى ـ وهو الذي ارتحل من أجل رؤية الآثار والمزارات ـ أن يتجه
اهتمامه إلى
الصفحه ١٣ : ـ شرّفه الله وعظّمه ـ وتبرّكنا بزيارته
واستسعدنا برؤيته إذ كان قدومه من دار السلام ، وقبة الإسلام ، ومقر
الصفحه ١٧ : كلما شرب من ماء البئر شربة وطاف بالبئر مرة فإذا كمل سبع
مرات (٢) خرجت بغير أذى وذكروا أنهم جربوه
الصفحه ٢٩ :
من الناصرة ، وقوله : «واستعلن من جبل فاران» إشارة إلى نبوة محمد عليه السلام إذ
عندهم فى التوراة جبال
الصفحه ٥٨ :
فيه : «تقتل عمارا الفئة الباغية» وقال لمعاوية : «ما بينى وبينك إلا قتل
عمار» قال «قتله من حمله من
الصفحه ٤٩ : العجائب ، إذ لا يحتمل هذا الكتاب أكثر من هذا.
نعود إلى ذكر زيارات
ثغر الإسكندرية والآثار بها
الصفحه ٤١ :
أسماءهما ، والله أعلم بذلك ، ونيل : مصر من عجائب الدنيا وليس فى الربع
المسكون ما يشاكله غير نهر
الصفحه ٦٢ : وحبس عليه خان القطن من السوق العتيق
ببلط».
ورأيت لهذا
الموضع آية عظيمة وذلك أنه كان بالموصل رجل
الصفحه ٣٢ :
جانب هذه القبة من الشرق قبة السلسلة التى كان يحكم بها سليمان بن داود ،
عليه السلام ، وشمالى هذه
الصفحه ٤٤ : : منها
الآن عامر ثلاث وستون قرية لا غير ، كما ذكروا إلى ، والله أعلم ، وظاهر هذه
المدينة مسجده ومقامه
الصفحه ٤٨ : الشمس أحرقت لا سيما ويعضدها البحر ، فإن شعاع الشمس من
صقال المرآة وضوء الماء ولمعانه تحرق ولا شك فيه
الصفحه ١٨ :
بشير من الصحابة رضى الله عنهم ، لأن ابنه مات بها ، قبلى البلد فى جانب
سورها قبر يوشع بن نون فتى
الصفحه ٢١ : : فدّان من أعمال حرّان ، وليس بصحيح ، والله أعلم.
عذراء
: قرية من
أعمالها بها حجر بن عدى والجماعة الذين
الصفحه ٣٣ :
وتسعون ذراعا ، دائر أسفلها مربعا مائة وستون ذراعا ، طول الأقصى من القبلة
إلى الشمال مائة وثمانية