البحث في الإشارات إلى معرفة الزّيارات
٧٣/١ الصفحه ١٠٣ : ـ طبيب الحجاج : ٥١.
الدنيورى ـ أبو الحسن.
(ذ)
ذات عرق : ٧٤.
ذات القصور : ١٧.
أبو ذرّ :
قبر
الصفحه ١٠٤ :
مشهد : ١٩.
أخو أبى ذرّ ـ جنادة بن أويس بن
جنادة.
زوجة أبى ذرّ :
قبر : ٧٤
الصفحه ٩٧ : أبى
ذر ـ عائشة.
جنان الورد : ٥٢.
الجند : ٨٢.
الجنيد ـ أبو القاسم.
جهنم : ٨٢ ، وانظر «وادى جهنم
الصفحه ١٤٠ :
عدنا إلى مصر وبلاد بحرى الإسكندرية
ودمياط والجزائر............................................. ٤٦
الصفحه ٣٢ : :
بسم الله الرحمن الرحيم (سُبْحانَ الَّذِي
أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى
الصفحه ٥٦ : ذلك ، وهو فى لحف جبل يدخل إليه من باب برج ، ويمشى
الداخل تحت الأرض إلى أن ينتهى إلى موضع واسع ، وهو
الصفحه ١٣٩ : ........................................................................................... ٢٦
عدنا إلى ذكر نواحى طبرية
الصفحه ٣٥ : بن محمد السلفى الحافظ بثغر الإسكندرية سنة سبعين وخمسمائة
جزءا يرفعه إلى فلان الآدمى شذ عنى اسمه فإن
الصفحه ٧٩ :
مسطح روضة
فاطمة رضى الله عنها : ذراعان وربع ، مثل فى مثل ، ومنها إلى رأس الحجرة إلى
الجبانة أربعون
الصفحه ٢٩ :
لهما ، والصخرة باقية هناك إلى الآن ، وبها اثنان من أولاد يعقوب ، وقيل : هما
أشهر (١) ونفتالى
الصفحه ٣١ : ، وتحت
قبة الصخرة مغارة الأرواح ، ذكروا أن أرواح المؤمنين يجمعها الله بها ، وينزل إلى
هذه المغارة فى أربع
الصفحه ٤٤ : : منها
الآن عامر ثلاث وستون قرية لا غير ، كما ذكروا إلى ، والله أعلم ، وظاهر هذه
المدينة مسجده ومقامه
الصفحه ٤٧ : مبتلّى وما يصدقونى ، فالتفت إلى شخص إلى جانبه وقال : يا
علىّ خذ بيده ، فمد يده إلى فقمت كما ترونى
الصفحه ٥٠ :
عمرو بن العاص وكان عامله على مصر يقول له : «أما بعد يا عمرو ، إذا أتاك
كتابى هذا فابعث إلىّ جوابه
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن
الرّحيم
مقدمة
المؤلف وكتابه :
هو : أبو الحسن
على بن أبى بكر بن على