البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٣١/١ الصفحه ٥ : وفي عدوة وفي جانب ، «والعدوان» : الظّلم
، «يغضّون من العربيّة» يحطّون من قدرها ، من «غضّ» أي : نقص
الصفحه ٦٤٩ : يكون معدّ منه ، لأنّه
موضع رجل الفارس الذي يبعثها على العدو ، وهذا أولى من أن يجعل من عدّ يعدّ ، إذ
ليس
الصفحه ٦٤١ : (٤) اسم دويبّة قلت : إنّه ماض مجهول نقل إليها من الدّألان
(٥) كضرب وقتل ، واللّغة الفصيحة دأل بفتح الدّال
الصفحه ٦٧٤ :
أن يشتقّ منه معد (١) لأنّه موضع رجل الفارس الذي يبعثها على العدو من أن
يجعل من عدّ يعدّ
الصفحه ٥٦٦ : (٤) فجرى مجرى الصّحيح ، فقالوا : عدوّيّ بالاتّفاق ،
فأجروه مجرى الصّحيح لمّا انتفى ذلك الاستثقال.
وأمّا
الصفحه ٩١ : الذي ينزل به
الجيش ، المقاصد للعيني : ٤ / ٥٦٢.
والنّكاء : النكاية وهي الإصابة من
العدو ، والفعل نكيت
الصفحه ٢٦٦ : (٤) علما يا إسحار بالفتح عند سيبويه على اللغة (٥) الفصيحة (٦) ، وبالكسر عند قوم (٧) ، وأمّا نحو يا راد
الصفحه ٣٦٢ :
خبر ما ولا المشبهتين بليس
قال : «هذا
التشبيه لغة أهل الحجاز» إلى آخره.
قال الشيخ :
النحويّون
الصفحه ٢٨ : سيبويه : «وإنما
هو فعل من الكعسبة ، وهو العدو الشديد مع تداني الخطا» الكتاب : ٣ / ٢٠٦ ـ ٢٠٧.
(١٣) في
الصفحه ٤٦ : والبحر المحيط : ٥ / ٢٢٤ وتردّد ياقوت في نسبته إلى زيد بن عمرو العدوي
أو إلى ورقة بن نوفل ، انظر معجم
الصفحه ٦٨ :
على هن وهن
فيما مضى وهن
يعني عبد الله
وحسنا وإبراهيم بني (٦) حسن [بن حسن](٧) ، كانوا وعدوه
الصفحه ٣٠١ : دلالة عليها (٤) ، ومعنى دلالة الفعل عليها أن تكون في المعنى من
تقسيمات الفعل ، كالمشي والرّكض والعدو
الصفحه ٤٠٣ : : صوت النار ولهيبها ، وقيل : هي أمه.
والإبقاء : ما تبقيه الفرس من العدو ،
والعرادة بفتح العين : اسم
الصفحه ٤٢٤ : (٩)
__________________
(١) فسر سيبويه كعسب
فقال : «وإنّما هو فعل من الكعسبة ، وهو العدو الشديد مع تداني الخطا» ، الكتاب : ٣
/ ٢٠٦
الصفحه ٥٢٠ :
«ويجمع جمع
التصحيح» ، [فتقول : عدوّون وصدّيقون](١) لوجود شرائطه ، [وهو كونه صفة لمن يعقل