البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٦٩٤/٦١ الصفحه ٣٦٤ : تقول : «ما
جاءني من أحد» ، فدخول «من» لأجل النفي خاصّة ، ولا يلزم أن تقول : «جاءني من أحد»
، فكذلك ههنا
الصفحه ٤٣٨ : : إذا قصد الجري (٢) في اصطلاح الحدود في أنّ الحدّ لا بدّ له من فصل (٣) يجمع جملة أنواعه ويوجد فيها دون
الصفحه ٤٦٣ :
قوله : «ومجال
الذي في باب الإخبار أوسع من مجال الّلام التي بمعناه».
قال الشيخ :
فائدة الإخبار في
الصفحه ٤٦٥ :
ربّما تكره
النّفوس من الأم
ر له فرجة
كحلّ العقال»
فحكم على كونها
الصفحه ٤٧٤ :
إعراب قاض لاستثقال الضمّة على الياء (١) فتعذّر إعراب «من زيدا» في «من زيدا» بالضّمّ على حرف
قد وجب
الصفحه ٤٨١ :
محذوفة ، وفي مثل (١) «يسار» تضمّنها الاسم فصار دالا عليها ، وزعم أنّ ذلك معلوم من أحكامهم
لبنائهم
الصفحه ٤٩١ :
حاصلا في هذا الوقت ، فهو إذن في موضع الحال من اللّيل ، والعامل في الحال
فعل القسم ، فاستقام حينئذ
الصفحه ٤٩٨ : ءت الأحكام مختلفة في ألفاظ يجوز / أن يقدّر في كلّ واحد
منها ما يجري به (١) على القواعد المعلومة وجب تقدير ذلك
الصفحه ٥٠١ : (٥).
ومعنى الكلام
الإنشائيّ أن لا يحتمل صدقا ولا كذبا ، بل لنوع من الكلام محّقق (٦) في النفس ليس له اعتبار من
الصفحه ٥٠٥ : لما يلزم من إضمار الجارّ [لو لم تقدّر الإضافة](٣) ووجه القول الآخر (٤) ما ثبت من إظهار الجارّ في كثير
الصفحه ٥٩٦ :
يعني أن يكون
واحدا من العدد المضاف هو إليه على حسب ما تقدّم من المعنيين ، ولا يستقيم الوجه
الثاني
الصفحه ٦٣٣ : فيه لمسبّب مفضّل باعتبار
من هو له على (١) نفسه / باعتبار غيره ، فعند ذلك يعمل عمل فعله في ذلك
المسبّب
الصفحه ٦٣٦ :
قال صاحب الكتاب :
«اسما الزّمان والمكان ما بني منهما من الثلاثّي المجرّد على ضربين»
إلى آخره
الصفحه ٦٤٦ :
وجندب [عند سيبويه](١) النّون فيه زائدة لأنّ من لغاته جندب (٢) فثبت أنّ النون زائدة فيه ، وإذا ثبت
الصفحه ٦٤٧ :
لأنّه من قولهم
: شملت الرّيح ، ومن أسمائه شمأل (١) ، فدلّ على أنّ الهمزة (٢) زائدة ، وغزال وحمار