و «أبو براقش» : طائر يتلوّن (١) ، قال الشاعر (٢) :
|
كأبي براقش كلّ يو |
م لونه يتحوّل |
ومنه «برقشت الشيء» أي : لوّنته (٣).
و «ابن دأية» : الغراب (٤) ، قال الشاعر (٥) :
|
ولمّا رأيت النّسر عزّ ابن دأية |
وعشّش في وكريه جاشت له نفسي |
لمّا كان يقع على دأية البعير (٦) كثيرا سمّي بذلك.
و «ابن قترة» : حيّة قصيرة خبيثة ، وقيل : ذكر الأفاعي (٧) ، و «بنت طبق» : حيّة إذا نامت كانت كالطّبق ، وبها كنوا عن الدّاهية (٨) ، قالوا : «أخذته بنات طبق» (٩) ، و «ابن مقرض» : قتّال الحمام (١٠) ، و «حمار قبّان» : دويبة (١١) ،
__________________
(١) انظر مجمع الأمثال : ٢ / ١٤٢ ، وحياة الحيوان للدّميري : ١ / ١٦٢.
(٢) نسب ابن منظور البيت إلى الأسدي ، ولم أجده في ديوان بشر بن أبي خازم والطرماح والكميت الأسديّين ، وجاء بلا نسبة في الصحاح وأساس البلاغة (برقش) ، وشرح المفصل لابن يعيش : ١ / ٣٦.
(٣) «برقشه : نقشه بألوان شتى» ، اللسان (برقش).
(٤) انظر حياة الحيوان للدميري : ١ / ٣٤٩.
(٥) البيت في الصحاح واللسان (دأي) بلا نسبة ، وعزّه : غلبه ، وعشّش : اتخذ عشا ، وكر الطائر : عشه ، جاشت : فاظت.
(٦) «الدّأية : فقار الكاهل في مجتمع ما بين الكتفين من كاهل البعير خاصة» اللسان (دأي).
(٧) انظر الكتاب ٢ / ٩٥ ، وحياة الحيوان للدميري : ٢ / ٢٤٢ ، والتاج (قتر).
(٨) انظر حياة الحيوان : ٢ / ١٠٢ ، واللسان (طبق).
(٩) كذا رواية المثل في الأصل د. ط ، ورواية أبي هلال العسكري والجوهري وابن منظور والدميري : «إحدى بنات طبق» ، وقال العسكري : «يعنى به الداهية ، وأصله الحية ، والمثل للقمان بن عاد» جمهرة الأمثال : ١ / ١٨٠ ، وانظر الصحاح واللسان (طبق) وحياة الحيوان للدميري : ٢ / ١٠٢.
(١٠) قال الدميري : «ابن مقرض بضم الميم وكسر الراء وبالضاد المعجمة : دويبة تقتل الحمام وتقرض الثياب» حياة الحيوان : ٢ / ٣٢٧.
(١١) هي دويبة مستديرة بقدر الدينار. انظر حياة الحيوان : ١ / ٢٥٦.
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)