البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٧٥/١ الصفحه ١١٥ : رواية «شيخي» ينافي رواية «مرداس» ، فدلّ على بطلانه مستدلا بأنّه لو كان
جائزا لم يعدل عنه إلى «شيخي
الصفحه ٢٠ :
قال صاحب
الكتاب : «وله خصائص».
قال الشيخ :
الفرق بين الحدّ والخاصّة (١) أنّ الحدّ لا بدّ أن يكون
الصفحه ٣٤ :
قال :
«فصل : وإذا اجتمع للرّجل اسم غير مضاف ولقب» إلى آخره
قال الشيخ
أيّده الله تعالى :
لمّا
الصفحه ١١٤ : ليس بحجة لأنّ الرواية «يفوقان شيخي في مجمع»
كما يقوله بعض البصريّين في ردّه [كأبي العباس المبرد
الصفحه ١٢٠ :
«القول في وجوه إعراب الاسم»
قوله : «والفاعل
واحد ليس إلّا».
قال الشيخ :
يريد أنّ نسبة الفعل
الصفحه ١٢٣ : ».
قال الشيخ :
قوله : «هو ما كان المسند إليه من فعل أو شبهه» (٢) ، لم يقتصر على قوله : «هو المسند إليه من
الصفحه ١٧٠ :
قال الشيخ :
إنّما تضمّن المبتدأ معنى الشرط في هذه الصّور (١) التي ذكرها من حيث كانت دالّة على معنى
الصفحه ٢٨٨ :
المفعول معه
قال صاحب
الكتاب : «هو المنصوب بعد الواو الكائنة بمعنى مع».
قال الشيخ :
قوله : «هو
الصفحه ٢٩٠ :
المفعول له
قال صاحب
الكتاب : «هو علّة الإقدام على الفعل».
قال الشيخ :
قياس قوله في المفعول معه
الصفحه ٣٣٢ : لما ذكر بعده.
قوله : «وحكم
غير في الإعراب حكم المستثنى بإلّا». (٢)
قال الشيخ :
لمّا وقعت «غير
الصفحه ٣٣٤ :
قال الشيخ :
فيه شذوذان :
أحدهما : أنّه
وصف المضاف ههنا ، وهو «كلّ» ، والقياس أن يوصف المضاف إليه في
الصفحه ٣٥٢ :
«فصل : وتقول : لا أب لك ، ولا غلامين لك ، ولا ناصرين لك».
قال الشيخ :
وإنّما أورد ذلك وإن كان
الصفحه ٤٣٨ :
المضمرات
قال الشيخ :
يحدّ المضمر بأنّه ما كان لمتكلّم أو مخاطب أو غائب بقرينة (١) ، فإن اعترض
الصفحه ١ :
الشيخ الإمام العالم جمال الدين أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر المعروف بابن
الحاجب : قوله
الصفحه ١٢ : ».
قال الشيخ
الإمام أبو عمرو عثمان بن الحاجب رحمهالله إملاء (١) : قدّم هذا الفصل قبل الشّروع في الأقسام