البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٧٥/١٢١ الصفحه ٤١٥ :
قال صاحب الكتاب :
«الصفة
هي الاسم
الدّالّ على بعض أحوال الذّات» إلى آخره.
قال الشيخ :
الصفة
الصفحه ٤٢٦ :
البدل
قال الشيخ (١) : تابع مقصود بالذّكر ، ذكر المتبوع قبله للتّوطئة
والتمهيد ، فقولنا : «تابع
الصفحه ٤٢٧ : .
قوله : «وليس
بمشروط أن يتطابق البدل والمبدل منه تعريفا وتنكيرا» ، إلى آخره.
قال الشيخ :
هذا بخلاف
الصفحه ٤٢٩ :
«فصل : ويبدل المظهر من المضمر الغائب دون المتكلّم والمخاطب»
قال الشيخ :
قوله : «دون المتكلّم
الصفحه ٤٣١ :
قال صاحب الكتاب :
«عطف البيان
هو اسم غير صفة
يكشف عن المراد كشفها» إلى آخره.
قال الشيخ
الصفحه ٤٣٢ : آخره.
قال الشيخ :
حدّه : تابع يتوسّط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة (١) ، ثمّ العطف يطلق
الصفحه ٤٣٥ : الشيخ :
حدّ المبنيّ وجعل الفصل بينه وبين المعرب العامل ، وهو صحيح لأنّه من حيث اللّفظ
مثل الإعراب ، ثمّ
الصفحه ٤٤١ :
«فصل : ولأنّ المتّصل أخصر» ، إلى آخره.
قال الشيخ : قد
تقدّم أنّ المضمر متّصل ومنفصل ، فالمنفصل
الصفحه ٤٤٣ :
[فصل : وإذا التقى ضميران في نحو قولهم : «الدّرهم أعطيتكه»]
إلى آخره.
قال الشيخ :
يعني ليس
الصفحه ٤٤٥ :
«فصل : والضمير المستتر يكون لازما وغير لازم».
إلى آخره.
قال الشيخ :
يعني بقوله : اللازم أنّ
الصفحه ٤٥٠ : الشيخ :
تسمية البصريّين أقرب ، لأنّهم سمّوه باعتبار / معناه ، لأنّ معناه الشّأن والقصّة
، والكوفيّون لا
الصفحه ٤٥٣ :
«فصل : والضمير في قولهم : «ربّه رجلا» إلى آخره.
قال الشيخ :
اختلف النّاس في هذا الضمير
الصفحه ٤٥٤ :
«فصل : وإذا كني عن الاسم الواقع بعد لو لا وعسى».
إلى آخره.
قال الشيخ :
القياس أن تأتي الضمائر
الصفحه ٤٥٨ :
أسماء الإشارة
قال الشيخ : هي
كلّ اسم وضع لمشار إليه ، ومدلولاتها باعتبار التقسيم العقليّ ستّة
الصفحه ٤٦٠ :
الموصولات
قال صاحب
الكتاب : «الذي للمذكّر».
قال الشيخ :
الموصولات من جملة المبنيّات ، وعلّة