البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٧٥/٩١ الصفحه ٢٩٩ :
«فصل : وقد يقع المصدر حالا» إلى آخره
قال الشيخ : قد
بيّن في هذا الفصل أنّهم استعملوا ألفاظ
الصفحه ٣٠٢ :
«فصل : والاسم غير الصفة والمصدر بمنزلتهما في هذا الباب»
قال الشيخ :
يعني بمنزلة الصفة والمصدر في
الصفحه ٣٠٩ : والصّداقة.
قال الشيخ :
يرد على حدّ الحال بالنّظر إلى الحدّ المذكور (٢) الحال المؤكّدة من وجهين :
أحدهما
الصفحه ٣١٠ : ».
قال الشيخ : إن
قصد العلميّة لم يستقم أن تكون حالا مؤكّدة ، لأنّ آكلا ليس فيه تقرير في أنّه عبد
الله
الصفحه ٣٢٣ :
الاستثناء
قال الشيخ :
الترجمة ينبغي أن تكون بالمستثنى ، لأنّه تفصيل لما تقدّم ، والذي تقدّم
الصفحه ٣٢٩ : قوله : «ما استثني بإلّا من كلام غير موجب» إلى آخره. (١٠)
قال الشيخ :
وكان ينبغي أن يقول : ذكر
الصفحه ٣٣٠ : )(١) فيمن قرأ بالنّصب مستثنى (٢) من قوله : «فأسر بأهلك»).
قال الشيخ :
جعل القراءة بالرفع محمولة على البدل
الصفحه ٣٣١ : .
والقسم «الرابع
جائز فيه الرفع والجرّ ، وهو ما استثني بلا سيّما».
قال الشيخ : لا
ينبغي أن يكون [لا سيّما
الصفحه ٣٣٣ :
واستشهاده (١) بقوله تعالى : (لا يَسْتَوِي
الْقاعِدُونَ)(٢) الآية ، إلى آخره.
قال الشيخ :
فإن قيل
الصفحه ٣٣٧ : تكترث للصفة وتحمله على البدل».
قال الشيخ :
يدلّ على صحّة مذهب سيبويه أنّه غير مستثنى ممّا تأخّر عنه
الصفحه ٣٣٨ :
«فصل : وتقول في تثنية المستثنى : ما أتاني إلّا زيد إلّا عمرا».
قال الشيخ :
يعني بتثنية المستثنى
الصفحه ٣٤٠ :
«فصل : وإذا قلت : ما مررت بأحد إلّا زيد خير منه» إلى آخره.
قال الشيخ :
هذا راجع إلى الاستثنا
الصفحه ٣٤٣ :
«فصل : والمستثنى يحذف تخفيفا»
قال الشيخ :
وإنّما يكون ذلك عند قيام قرينة دالّة (١) على خصوصيّة
الصفحه ٣٤٤ : .
قال الشيخ :
جعل المصنّف (١) معمولي كان وإنّ مشبّهين بالفاعل والمفعول ، ولم يذكر
مرفوع «كان» في
الصفحه ٣٤٨ :
المنصوب بلا التي لنفي الجنس
قال صاحب
الكتاب : «هي كما ذكرت محمولة على إنّ»
قال الشيخ :
ينبغي