البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٧٥/١٦ الصفحه ١٥ : ) بعدها في ط : «القسم
الأول من الكتاب وهو قسم الأسماء. قال الشيخ : ثم أخذ يتكلم ..».
(١٣) أي الزمخشري.
الصفحه ١٦ : عن الحرف ، وقوله : «دلالة
مجرّدة عن الاقتران» فصل الاسم عن الفعل.
قال الشيخ :
هذا الحدّ يرد عليه
الصفحه ١٧ : للأزمنة احتمال وجودي ، وغرضنا
الدّلالة اللّغويّة لا الاحتمالات الوجوديّة.
قال الشيخ رحمهالله تعالى
الصفحه ٢٢ : الشيخ رحمهالله تعالى : هذا الحدّ (١) مدخول فيه ، فإنّ المعارف كلّها غير العلم تدخل في هذا
الحدّ ، إذ
الصفحه ٢٧ : سيبويه (٣).
والثاني : أن
يعرب آخره إعراب بعلبكّ.
قال : «والمنقول
على ستّة أنواع».
قال الشيخ
أيّده
الصفحه ٢٩ :
قال الشيخ عليه
الرّحمة : وهو اسم لبرّيّة معروفة ، من «صمت يصمت (١)» واستشهاده (٢) بالبيت
الصفحه ٣٠ : (٧) :
على أطرقا
باليات الخيا
م إلّا
الثّمام وإلّا العصيّ
قال الشيخ رحمهالله : وقبله
الصفحه ٣٢ : عليه.
«والمرتجل على
ضربين» إلى آخره.
قال الشيخ :
القياسيّ (٧) ما كان على قياس كلام العرب ، والشّاذّ
الصفحه ٣٦ : أجري اللّقب على الاسم فقيل : هذا عبد الله بطّة ، وهذا أبو زيد
قفّة».
قال الشيخ
أيّده الله تعالى
الصفحه ٣٩ :
قوله :
«فصل : وما لا يتّخذ ولا يؤلف ، فيحتاج إلى التّمييز بين أفراده» إلى آخره
قال الشيخ
الصفحه ٤١ : اسم غير العلم ، نحو : ابن مقرض وحمار قبّان».
قال الشيخ رحمهالله : استغنوا باسم العلم (٤) عن اسم
الصفحه ٤٥ :
قال :
«فصل : وقد أجروا المعاني في ذلك مجرى الأعيان»
قال الشيخ رحمهالله تعالى : وضعوا للأعيان
الصفحه ٤٨ : » إلى آخره.
قال الشيخ رحمهالله : وضعوا للأوقات أعلاما كما وضعوا للمعاني الموجودة ،
وإن لم تكن الأوقات
الصفحه ٥٢ : لا ينصرف».
قال الشيخ رحمهالله : هذه الأمثلة إنّما وقعت في اصطلاح النحويّين ، كأنّهم
(١) وضعوها
الصفحه ٥٥ :
«فصل : وقد يغلب بعض الأسماء الشّائعة على أحد المسّمّين به».
قال الشيخ :
غرضه في هذا الفصل أن