الحيطان ، فروي أن بعضهم كان قاعدا في إيوان داره فانفرج حتى رأى السماء من وسطه ثم عاد (١).
/ وفي سنة ستين وأربعمائة : كانت زلزلة بفلسطين ، فهلك منها خمسة عشر ألفا وانشقت صخرة بيت المقدس ، ثم عادت فالتأمت وغار البحر مسيرة يوم ، فصاح في الأرض ، فدخل الناس يلتقطون منه ، فرجع عليهم ، فأهلك منهم خلقا كثيرا (٢).
وفي سنة اثنتين وستين وأربعمائة : خسفت أيلة (٣).
وفي سنة ست وخمسمائة : سمع ببغداد [هدة عظيمة في أقطار بغداد ، قال ابن الجوزي : قال شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي (٤) : أنا سمعتها فظننت حائطا وقع ولم يعلم ما ذلك ولم يكن في السماء غيم (٥).
وفي سنة سبع وخمسمائة : وقعت زلزلة بناحية الشام ، فوقع من سور الرها (٦) ثلاثة عشر برجا ، وخسف بسميساط (٧) وقلب بنصف القلعة (٨).
__________________
(١) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٦٩ ، وفي المنتظم ١٥ / ٣٣٦.
(٢) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٦٩ ، وفي المنتظم ١٦ / ١٠٥.
(٣) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٦ / ١١٦.
وأيلة : بالفتح على ساحل بحر القلزم ـ الأحمر ـ مما يلي الشام. انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ٢٩٢.
(٤) محمد بن عبد الباقي ، أبو بكر البزار شيخ ابن الجوزي ، كان محدثا ثقة (ت ٥٣٥ ه).
انظر : ابن الجوزي : المشيخة ص ٥٨ ، المنتظم ١٨ / ١٣ ـ ١٥.
(٥) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٧ / ١٢٩.
(٦) الرها : بضم أوله والمد والقصر ، مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ١٠٦.
(٧) سميساط : بضم أوله وفتح ثانيه ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ، مدينة على شاطئ الفرات في طرف بلاد الروم على غربي الفرات. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٢٥٨.
(٨) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٧ / ١٤٠.
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ١ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2177_behjat-alnofos-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
