لكم أهمية تأليف هذا المجلس الذي من أهم وظائفه تحقيق رغبات هذه الملايين من إخواننا المسلمين في تلك الأقطار النائية وأمثالها.
وهل هناك أعظم من هذه الوظيفة التي تتبين أهميتها من قوله صلىاللهعليهوسلم : «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم». فاعرفوا أهمية وظيفتكم ، واقدروها حق قدرها وما ينتج عنها من النتائج العظيمة مما في تأسيس المواد التي لا شك أنها تضاعف رضوانه ورحماته ، وتكون صيانة مما في قوله : (إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ) [الرعد : ١١] ، فيجب علينا جميعا أن نشكر الله الذي وفقنا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله.
وقد تعين في هذه الجلسة أن يكون رئيس مجلس شورى الخلافة قاضي القضاة وشيخ العلماء الشيخ عبد الله سراج ، وتقرر أيضا أنه سيبدأ المجلس جلساته في ليلة الأحد بالدائرة المختصة به تحت رئاسة الرئيس المذكور ، وقد علم من تقرير الأمين العام لمجلس شورى الخلافة الإسلامية بمكة المكرمة أن هذا المجلس المحترم مواصل أعماله وموال جلساته التي بلغت إلى تاريخ ١٦ ذي القعدة سنة ١٣٤٢ ه اثنا عشر جلسة قرر في خلالها قرارات هامة ، ونظر في مسائل خطره ، وإن لجانه وهيئاته مجدّة فيما عهد إليها من الأعمال.
وفي ١٠ رمضان سنة ١٣٤٢ ه أصدر البلاغ الرسمي من لجنة مراقبة شؤون الحجاج المؤسسة بثغر جدة هذا صورته : إن لجنة مراقبة شؤون الحجاج المؤسسة بثغر جدة تعلق التعريفة الآتية لكافة من يريد أيضا فريضة الحج من إخواننا الهنود والبنغالة مبينة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
