المساعدة باشتراككم معنا بالسعي في جادتها الموصلة لسعادة الدارين ، «وإنما الأعمال بالنيات» ، وهذه بياناتي توضح نياتنا.
وإني غير مرتاب بأنكم ستسبقوننا إلى ما فيها مما لا ريبة في نتائجه التي تضاعف رضوان الله ورحماته على الجميع ، راجيا كل الرجاء أن لا يتم ثالث يومنا هذا إلّا بانتخابكم من ترونه أهلا لهذه المسألة ، والفوز بأداء واجباتها.
ثم إن كلا منكم عليه أن يشعر أبناء وطنه الخارج عن هذه البلاد بأن من له رغبة من الأفاضل في نيل هذه المأثورة عليه أن يقوم علينا ويكون هو أيضا من أعضاء هذا المجلس ، لنستفيد جميعا بخدمة كل منهم بما هو مشاهدة في وطنه من كل ما يقتضي تطبيقه على أحكام إسلاميتنا ، كما أشير إليه آنفا. والله يتولانا وإياكم بالتوفيق. انتهى.
ثم اجتمع كل فريق من الطوائف الإسلامية القاطنة في هذه الأراضي المقدسة فانتخبوا سبعة أعضاء عن أهل مكة المكرمة ، وأربعة أعضاء من أهل المدينة المنورة ، وعضوا واحدا عن أهل الطائف وعضوين عن السوريين ، وعضوا واحدا عن الداغستانيين وعضوا واحدا عن النجاريين وعضوين عن الهنود ، وثلاثة أعضاء عن الأتراك ، وعضوا واحدا عن الأفغانيين ، وعضوا واحدا عن الجاويين وعضوين عن السودانيين ، وثلاثة أعضاء عن المغاربة ، وعضوا واحدا.
وقدمت أوراق الانتخاب لنائب رئيس الوكلاء مولانا قاضي القضاة ، فلمّا علم أن المنتخبين كلهم من العلماء وافقهم على ذلك.
وفي ليلة الثلاثة رابع رمضان : استدعى صاحب الجلالة الهيئة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
