من الرياض وقد اهتمت البلدية اهتماما بليغا في الأبطح لاستقبال جلالته فاستقبل هناك استقبالا يليق بجلالته ، ثم قصد قصره الملوكي واستراح هناك قليلا ، ثم توجه إلى بيت الله الحرام وطاف وسعى. وفي شهر ذي القعدة أيضا أصدر جلالة الملك أمره على جميع أهل نجد يمنعهم من حمل السلاح حين دخولهم الحجاز للحج وأبلغ سمو النائب العام لمنع حمل السلاح في البلاد لأن البلد المقدس بلد سلم وأمان لجميع السكان والحجاج.
بقية الحوادث المتعلقة لسنة ١٣٤٥ ه
في ابتداء محرم سنة ١٣٤٥ ه : تعين الشيخ عبد الوهاب نائب الحرم رئيسا للبلدية ، وفي شهر محرم الحرام سنة ١٣٤٥ ه صدر الأمر الملكي بتعيين سليمان شفيق باشا كمال مفتشا عاما لكافة الدوائر الرسمية وعين مكتب سعادته في الديوان الملكي في جياد.
وفي شهر محرم سنة ١٣٤٥ ه أيضا استقال قاضي جدة الشيخ أحمد القاري من وظيفة القضاء وعين مكانه الشيخ عبد الله جداوي.
وفي شهر ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ ه : اجتمع فريق من العلماء والحجازيين النجديين وقرروا أن تكون الجماعة التي تقام في المسجد الحرام جماعة واحدة وانتخب من كل مذهب ثلاثة أئمة ومن الحنابلة ، إمامان يتناوبون في أوقات الصلوات الخمس ، فكان من الحنابلة الشيخ أبو السمح والشيخ أحمد الخطيب ، ومن الشافعية الشيخ عبد الرحمن الزواوي ، والشيخ محمد علي خوقي ، والشيخ عمر فقي ، ومن الحنفية الشيخ عباس عبد الحميد ، والشيخ عبد الملك ميرداد ، والشيخ جمال
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
