إدارة بلاد عسير الداخلية والنظر في شؤون عشائرها من نصب وعزل وغير ذلك من الشؤون الداخلية من حقوق إمام عسير على أن تكون الأحكام وفق الشرع والعدل كما هما في الحكومتين.
[المادة السابعة] يتعهد ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها بدفع كل تعد داخلي أو خارجي يقع على أراضي عسير المبينة في المادة الأولى وذلك بالاتفاق بين الطرفين حسب مقتضيات الأحوال ودواعي المصلحة.
[المادة الثامنة] يتعهد الطرفان بالمحافظة على هذه المعاهدة والقيام بواجبها.
[المادة التاسعة] تكون هذه المعاهدة معمولا بها بعد التصديق عليها من الطرفين الساميين.
[المادة العاشرة] دونت هذه الاتفاقية باللغة العربية من صورتين تحفظ كل صورة لدى فريق من الحكومتين المتعاقدتين.
[المادة الحادية عشرة] تعرف هذه المعاهدة بمعاهدة مكة المكرمة وقعت هذه المعاهدة في تاريخ ١٤ ربيع الآخر سنة ١٣٤٥ ه الموافق ٢١ اكتوبر سنة ١٩٢٦ ، قال في كتاب ملوك المسلمين بعد ذكر هذه المعاهدة :
الحالة تحولت في عسير بعد ذلك فقد ثار الأدارسة على ابن السعود في شتاء سنة ١٩٣٢ شهر رجب سنة ١٣٥١ ه بزعامة السيد حسن فسير هذا القوى من الحجاز ونجد فأحدقت بالثائرين وأطفأت الفتنة وأعادت الأمن إلى نصابه وأعلن ابن السعود انتهاء حكم الأدارسة وإنشاء إدارة جديدة في هذه المقاطعة وهي تدار مباشرة اليوم ، وخصص للسيد الحسن راتبا شهريّا قدره ألفين ريال يتناولها من خزينة ابن السعود بشرط أن لا يقيم في عسير
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
