تبليط شارع المسعى
وفي شهر محرم الحرام سنة ١٣٤٥ ه أمر جلالة الملك بتبليط شارع المسعى ، أي : ترصيفه بالحجارة من جيبه الخاص فاهتمت إدارة البلدية في إنفاذ الأمر الملكي ، فباشر العمال في شهر جمادى الثاني تسوية التراب في المشعر الحرام وتأبيد الطريق من جهة ثانية. وفي ٢٠ جمادى الثانية سنة ١٣٤٥ ه ، أقامت البلدية حفلة في الصفا بمناسبة وضع الحجر الأساسي في طريق المسعى حضرها جمهور كبير من الشرفاء والأعيان والموظفين في منتصف الساعة الثالث عربية شرف الأمير فيصل نائب جلالة الملك وأخذ حجرا بيده ـ وقد نقش عليه هذه العبارة : أمر بترصيف المشعر جلالة ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها عبد العزيز آل السعود وضع هذا يوم السبت عشرين من جمادى الثانية عام ١٣٤٥ ه ووضعه في الحضرة الأستاذ الشيخ أبو السمح إمام الحرم المكي بما يناسب المقام ، ودعا لجلالة الملك وأصحاب السمو الأمراء بطول العمر ، ثم شرف سموه والمدعوون إلى بيت الشيخ عبد القادر الشيبي وجلسوا هناك ساعة يشرفون على الأعمال ، وقد فرغوا من هذا العمل في شهر ذي القعدة من السنة المذكورة.
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
صدر الأمر السامي في أواخر صفر سنة ١٣٤٥ ه بتعيين هيئة يقوم بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تكون أعمالها تتبع الأمور من جهة المعاملات والعادات فما وافق الشرع منها تقره وما خالفه تزيله وأن تمنع البداءة اللسانية التي تعود بها السوقة ، وأن تحث الناس على أداء
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
