للصلاة فيها فممنوع مطلقا ، وإيقاد السرج عليها ممنوع أيضا ، لحديث ابن عباس «لعن رسول الله صلىاللهعليهوسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج». رواه أهل السنن. وأما ما يفعله الجهّال عند الضرائح من التمسح والتقرّب لها بالذبح والنذر ودعاء أهلها مع الله فهو حرام ممنوع شرعا لا يجوز فعله أصلا. وأما التوجّه عند حجرة النبي صلىاللهعليهوسلم عند الدعاء فالأولى منعه كما هو معروف من معتبرات كتب المذهب ، ولأن أفضل الجهات جهة القبلة ، وأما الطواف بها والتمسح بها وتقبيلها فهو ممنوع مطلقا ، وأما ما يفعل من التذكير والترحيم والتسليم في الأوقات المذكورة فهو محدث ، هذا ما وصل إليه فهمنا السقيم وفوق كل ذي علم عليم.
وكيل رئيس القضاة وأمين الفتوى بالمدينة المنورة :
محمد شويل
نائب القاضي ومفتي المالكية :
محمد صادق العقبي
قاضي المدينة المنورة :
إبراهيم بري
نائب القاضي ومفتي الشافعية :
السيد زكي برزنجي
وكيل مفتي الحنابلة ونائب القاضي ، مدرس ، نائب الحرم :
حميدة بن الطيب ، الفاهاشم مدني ، محمد الأخميمي
الأزهري ، مغربي مدني ، محمد العمري ، محمد بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
