حدودنا ، وإن الإمام يحيى ليس بيننا وبينه إلّا الصداقة والوداد ، والذي أرى أن نسعى بينكم بالصلح ومنع سفك الدماء. وأما الشروط التي ينبغي أن تكون بيننا وبينكم فإنها سنقدمها لكم لتحملوها للسيد حسن حتى يتم الاتفاق عليها ، وليكن لديكم معلوما أن ليس لنا غرض من الأغراض في أي بلاد كانت إلّا لثلاث مسائل :
الأول : أن نكون إخوانا مسلمين نمشي على كتاب الله وسنّة رسوله وما كان عليه السلف الصالح والأئمة الأربعة.
والثاني : أن نتعاون على البر والتقوى ونترك النزاع الذي يؤدي بنا إلى الخذلان.
والثالث : أن نحفظ حدودنا ومعاملاتنا وحقوق رعايانا ، فالقادر على ذلك يكون أحق ببلاده والعاجز عنه نتناظر معه فيما يصلح ذات البين ويمنع الشقاق. انتهى.
الصدقة المصرية لأهل الحرمين
قدم مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك سنة ١٣٤٤ ه حضرة البكباش عبد الرحمن بك إبراهيم مساعد أمير الحج المصري بمبلغ خمسة آلاف جنيه لتوزيعها على فقراء الحرمين. وقد تعين ثلاثة آلاف جنيه لمكة وألفان للمدينة المنورة وتشكلت لجنة من فضيلة الشيخ حافظ وهبة ومن سعادة البكباش ومن ناظر التكية المصرية أحمد صابر بك وصالح حسن بك القائم بأعمال القنصلية المصرية في جدة والدكتور عبد الهادي بك لتوزيع هذه الأموال ، فانتخبت اللجنة من كل حي من أحياء مكة المكرمة أشخاصا فقدموا كشوفا بأسماء العائلات المستحقين ، فوزعوا عليها
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
