الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل السعود على الحجاز وسلطانه على سلطنة نجد وملحقاتها ، وقد قابل مندوبنا ذلك الاعتراف بالشكر والامتنان للحكومة السويسرية المتحدة ، وذلك في شهر رجب سنة ١٣٤٤ ه.
قدوم رؤساء القبائل الحجازية إلى الملك وتعهدهم على حفظ الطريق وغير ذلك استدعى جلالة الملك جميع رؤساء قبائل الحجاز من حرب وجهينة وبلى وخلافهم ، وكان موعد اجتماعهم في حضرته أواخر رجب سنة ١٣٤٤ ه ، فأتوا جميعا في الوقت المطلوب وقد قابلهم جلالة الملك في منزله فوعظهم ونصحهم نصحا بليغا ثم قسم لهم الطرق في الحجاز إلى مناطق وحددها وتعهد كل فريق منهم ضمن الحدود التي التزمها أنه يحمل المسؤولية عن قبيلته بأن كل عيب أو مخالفة يقع منه أو من واحد منهم فهو المسؤول عنه. اشترط عليهم جلالة الملك.
[أولا] أن يلتزموا شرائع الإسلام ويعملوا بها.
[ثانيا] أن يؤدوا ما فرض الله عليهم من الزكاة من جميع ما أوجب الله الزكاة فيه من إبل أو غنم أو حبوب أو نخيل أو خلافها ، يؤدونها إلى عامل جلالة الملك في أوقاتها.
[ثالثا] الجهاد في سبيل الله وأن يبادروا إليه مع المسلمين متى ورد عليهم الأمر من جلالة الملك.
[رابعا] المحافظة على عابري السبيل من حجاج أو جمال أو طرقي أو غيرهم ، وأنه ليس لهم شيء من الحقوق ، لا على الحجاج ولا غيرهم من عابري السبيل ، وأن جميع الحقوق السابقة باطلة وليس لهم إلّا ما
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
