الأهلي والوفد الذي قدم من جدة وبعض أهل الوجاهة من أم القرى ولما اكتمل مجلسهم الساعة الثانية والنصف قال لهم جلالته ما ملخصه ، إننا اليوم في أوقات العمل وفي ساعات التأسيس ولا يستقيم الأمر إلّا بالتدبير ، وأمامنا عدو وصديق ينظرون إلينا فإذا لم نضع لنا أساسا متينا بينا ضاعت أمورنا ، وقد أعددت لكم مواضيع هامة للنظر فيها وتقريرها وأنتم أرباب الرأي والفكر في بلادكم.
أمر جلالته الدكتور عبد الله الدملوجي يتلو على الجميع البيان الملوكي فتلا عليهم .. وهذا نصه :
المطلوب أن يشكل من مندوبي مكة وجدة هيئة تسمى هيئة تأسيسة ينضم إليها مندوبو باقي بلدان الحجاز ليبحثوا في المسائل الآتية :
١ ـ وضع اسم رئيس حكومة الحجاز.
٢ ـ وضع ترتيب لتحديد العلاقات بين نجد والحجاز.
٣ ـ تعيين شكل الحكومة ووضع أساسات لتشكيلاتها الداخلية والبحث في الموقف الذي يجب أن يكون للحجاز والوجهة الدولية.
٤ ـ تعيين شكل العلم والنقود.
وقد تداول الحاضرون النظر في هذه المسائل الهامة فقرروا في المسألة الأولى أن يلقب رئيس حكومة الحجاز ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها ثم قرروا إحالة المسائل الأخرى للهيئة التأسيسية حضرها واحد وخمسون عضوا من جهات مختلفة من بلدان الحجاز وقد تذاكروا طويلا .. ينوع الجمعية التأسيسية وصلاحيتها وتقرير نظامها ، فتقرر أن يعقد اجتماع آخر بعد عصر اليوم الثاني (الأحد) لانتخاب لجنة خاصة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
